العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
505
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
يظهر في الناس عدالته ، ويظهر فيهم مروّته ، وأن تحرم عليهم غيبته ، وأن تجب عليهم أخوّته « 1 » . - عن النبي ( ص ) أنّه قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يا رسول الله ( ص ) ولمّ ذاك قال : صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه ، حتى يكون صاحبه الذي يحلّه « 2 » . - عن الصادق ( ع ) قال : إذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه « 3 » ، الخبر . - عن الصادق ( ع ) قال : إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة « 4 » . - قال رسول الله ( ص ) : من ردّ عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنّة البتّة ، ومن أتي إليه معروف فليكافىء فإن عجز فليشن به ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة « 5 » . - عن أبي جعفر ( ع ) قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه خفضه الله في الدنيا والآخرة « 6 » . - عن أبي عبد الله ( ع ) الصادق قال : من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عزّ وجلّ من ولايته إلى ولاية الشيطان « 7 » . - قال رسول الله ( ص ) يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا « 8 » لسانه في قفاه ،
--> ( 1 ) البحار : ج 72 ص 251 ح 25 . ( 2 ) البحار : ج 72 ص 252 ح 27 . ( 3 ) البحار : ج 72 ص 253 ح 30 . ( 4 ) البحار : ج 72 ص 253 ح 32 . ( 5 ) البحار : ج 72 ص 253 ح 35 . ( 6 ) البحار : ج 72 ص 255 ح 38 . ( 7 ) البحار : ج 72 ص 254 ح 36 . ( 8 ) دالعا : دلع لسانه : أخرجه من فمه .